الهجرة و اللّجوء

حول

لطالما كانت المنطقة الأورو-متوسطية مركزاً للتبادل والتنقل بين ضفتي البحر المتوسط. إلا أنه على مدى السنوات الماضية، قيدت التطورات الوطنية والتعاون الإقليمي التنقل والحصول على الحماية الدولية، في حين ازدادت إجراءات تأمين الحدود وممارسة التمييز ضد الأجانب. في حين تم القيام ببعض الإصلاحات لتحسين إجراءات حماية حقوق المهاجرين واللاجئين في كل من الاتحاد الأوروبي وبلدان البحر الأبيض المتوسط الجنوبية. وتراقب الشبكة الأوروبية-المتوسطية لحقوق الإنسان عن كثب التطورات السياسية وانتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء المنطقة بمساعدة الدول الأعضاء. وتسعى الشبكة جاهدة من خلال بناء القدرات وحملات الدعم والمناصرة لضمان أن تعود علاقات الاتحاد الأوروبي مع الدول الشركاء في منطقة جنوب البحر المتوسط بالفائدة على حقوق المهاجرين واللاجئين. وكذلك تدعم الشبكة من خلال فريق العمل المعني بالهجرة واللجوء ومن خلال العديد من الأنشطة الأخرى جهود المجتمع المدني إقليمياً وعلى مستوى الدولة لمنح المهاجرين واللاجئين الفرصة للتعبير عن رأيهم، وضمان احترام حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية وكذلك حقهم في التنقل سواء كان ذلك في القانون والممارسة.