مصادر تعليم حقوق الانسان : استخدام الالعاب والافلام
يستند هذا الكتاب الي تجارب نهائيات المدرسة الصيفية لحقوق الانسان والتي اقامتها الشبكة الاورومتوسطية لحقوق الانسان في تركيا عام 2008 . ويبحث المنهجيات التي يمكن بها ان يدمج حقوق الانسان في التعليم. وهو يتضمن المنهجيات المستخدمة في المدرسة الصيفية ، واهدافها ، وكذلك طرح أمثلة على الانواع المختلفة من هذه المنهجيات، وهي بطبيعة الحال تركز على حقوق الانسان ، باستخدام العاب تساعد على تحسين معارف المشاركين في مجال حقوق الانسان، وتبين كيفية حل النزاعات على اساس منهج التواصل والتعاون ، واظهار اهمية حقوق الانسان وفهمها في الحياة اليومية.
يتضمن الكتاب مقدمة عن الشبكة والمدرسة الصيفية ، وبعد ذلك يبحث في ثلاث أنواع من تعاليم حقوق الانسان وهي الالعاب ، واشرطة الفيديو/الافلام ، ولعب الادوار.
حيث يتناول الفصل الاول استخدام الالعاب في تعليم حقوق الانسان وتوضيح اهمية فهم حقوق الانسان ، من خلال العاب مثل " التفكير في الهوية " ، " التمييز والتضامن " حيث يتم تقييد وتكميم المشاركين ويكون التواصل دون استخدام الكلام او اشارات اليد . وفي المباراة الثانية يتم استخدام " الالوان " وهي لعبة " مجلس التعاون والتعاطف " حيث يلعبون فيها الدور الاساسي.
الفصل الثاني حول استخدام الفيديو والافلام لتعلم حقوق الانسان من النظرة الاولي عند عرض الفيلم ، وكيف يمكن استخدامها لتسليط الضوء على قضايا حقوق الانسان ، بالاضافة الي فتح باب المناقشة بعد انتهاء العرض . ثم يبحث في الكتاب " مشروع توزيع الكاميرا " وهو المشروع الذي قدمته منظمة " بتسليم " ، وذلك بهدف الحد من انتهاكات حقوق الانسان في المستقبل من خلال ابلاغ المدنيين عن الانتهاكات باستخدام الكاميرات وتوثيق هذه الانتهاكات ، علاوة على ذلك يمكن استخدامها في البيئات التعليمية ، او تستخدم لمقاضاة الجناة.
الفصل الاخير في هذا الكتاب هو عن لعب الادوار ، حيث تم استخدام دولة مختلقة تدعي "روريتانيا" مع تقديم شرح موجز لحالة "روريتانيا" ، وباقي لعبة الادوار حول حل النزاع والتسوية، فهو بذلك يعلم المشاركين حول الصعوبات التي تواجه تسوية الصراعات ، ويوجه الضوء نحو جميع المسائل التي تحتاج الي ان تؤخذ في الاعتبار في الوقت الذي تتعاون فيه الاطراف من اجل تحقيق افضل النتائج للتوصل للسلام الدائم.
مع التفاصيل والتوصيات الصادرة عن المنهجيات المستخدمة ، فان هذا الكتاب يتضمن أفكاراً ممتازة لأنواع مختلفة من المنهجيات لتعليم حقوق الانسان ، والتي تستهدف جميع الفئات العمرية في ضبط التعليم النظامي وغير النظامي.


