اللاجئون السوريون في تركيا:وضع قانوني معلق
عرض موجز
قام وفد يمثل الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان بمهمة لتقصي الحقائق في تركيا في الفترة من 22 إلى 28 آب/أغسطس 2011 لتقييم وضع اللاجئين السوريين في تركيا، ودراسة الظروف التي دفعتهم للفرار من بلدهم.
وقد ذكر اللاجئون الذين توافدوا بأعداد كبيرة منذ اندلاع أعمال العنف في سوريا في منتصف شهر آذار/مارس أنهم إما شهدوا بأنفسهم أو عانوا شخصياً من انتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان الأساسية وأنهم مازالوا يخشون على حياتهم .
هذا وتواصل الشبكة الأورو-متوسطية إدانتها الشديدة للحكومة السورية على ملاحقتها المميتة للمتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في سورية و على الاستخدام المفرط للقوة والتي أودت بحياة ما يربو على 2700 شخص [1] وأدت إلى اعتقال وتعذيب مئات آخرين.
وتسعى الشبكة الأورو-متوسطية إلى الاعتراف بالتعامل الإنساني للحكومة التركية مع آلاف اللاجئين السوريين، وبكفاءة الإقامة التي قدمتها لهم.
بيد أن الشبكة الأورو-متوسطية تؤكد مجدداً أن توفير الحماية الكاملة لأفراد الشعب القادمين من سوريا طلباً للجوء إلى تركيا ليس ضرورة إنسانية حتمية فحسب، بل هو التزام بموجب قانون اللجوء الدولي و قانون حقوق الإنسان الدولي .
ويتمتع اللاجئون السوريون بحماية فعلية بوصفهم "ضيوفاً" على الدولة التركية، ولكن هذا الوضع يفتح الباب على مصراعيه أمام الكثير من التأويلات ويعرض اللاجئين إلى إلغاء ذلك الوضع. كما أن هذا الوضع يفتقر إلى أدنى حد من الضمانات التي يوفرها التطبيق الكامل للائحة اللجوء التركية لعام 1994.
وعلى الرغم من أوجه القصور العديدة في نظام اللجوء التركي العادي الذي يحق بموجبه لطالبي اللجوء غير الأوروبيين طلب اللجوء المؤقت فقط، فإن السماح للاجئين السوريين الذين يرغبون في تسجيل أنفسهم كطالبي لجوء لدى السلطات المختصة في الحكومة التركية ومفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين من شأنه أن يوفر لهم وضعاً قانونياً أكثر وضوحاً وحماية قانونية أكثر تأكيداً ضد الإعادة القسرية. وسيخول هذا الاعتراف اللاجئين أيضاً الحق في إصدار بطاقات هوية وتصارح إقامة مؤقتة.
ونظراً لاشتداد حدة الأزمة السورية مع مرور الوقت، واحتمال عدم استطاعة اللاجئين العودة إلى ديارهم في المستقبل القريب فإن الشبكة الأورو-متوسطية تحث الحكومة التركية على إعادة النظر في وضع اللاجئين السوريين بصفتهم "ضيوفاً" والسماح لهم بتسجيل أنفسهم "كطالبي لجوء".
لقراءة التقرير كاملاً
لقراءة التقرير بالفرنسية/ التركية/ EN
http://www.ohchr.org/FR/NewsEvents/Pages/DisplayNews.aspx?NewsID=11397&LangID=E أنظر
ويُرجى أيضاً ملاحظة أن هذا التقدير يمثل الحد الأدنى، فمنظمات حقوق الإنسان في سوريا تتحدث عن وقوع ما يربو على 5000 ضحية
http://www.irinnews.org/report.aspx?reportid=93772


