التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال الفترة (14 – 20 أكتوبر 2010)
جرائم الاحتلال الإسرائيلي تتواصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة
· مقتل اثنين من أفراد المقاومة الفلسطينية شمالي قطاع غزة بواسطة الطيران الحربي الإسرائيلي
· استمرار استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي في الضفة الغربية
- إصابة مدني فلسطيني في مسيرة النبي صالح الأسبوعية، شمال غربي مدينة رام الله
- اعتقال خمسة متظاهرين، من بينهم مدافعان إسرائيليان عن حقوق الإنسان
· قوات الاحتلال تواصل استهداف المزارعين والصيادين والعمال الفلسطينيين في المناطق الحدودية لقطاع غزة
- إصابة اثنين من المدنيين الفلسطينيين بجراح، هما طفل ومسن
· قوات الاحتلال تنفذ (34) عملية توغل في الضفة الغربية، وخمس عمليات محدودة في قطاع غزة
- اعتقال (7) مدنيين فلسطينيين، من بينهم النائب حاتم قفيشة
· إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية تتواصل بوتيرة عالية
- قوات الاحتلال تحاول إزالة خيمة الاعتصام في بلدة سلوان، واعتقال الطفل الذي دهسه أحد قادة المستوطنين في البلدة المذكورة
· الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية
- أمر عسكري بمصادرة أراضٍ في قرية كفر قدوم لشق طريق استيطانية شرقي قلقيلية
- المستوطنون يضرمون النار في مدرسة الساوية، جنوبي نابلس
- مستوطنو "عتصيون" يصادرون جرافة وشاحنة كانتا تعملان في بيت أمر، شمالي الخليل
- إضرام النار بمئة دونم مشجرة بالزيتون جنوبي نابلس، وإحراق (600) شجرة مثمرة غربي بيت لحم
- التضييق على حركة المزارعين الفلسطينيين في المناطق المحاذية للمستوطنات وجدار الضم (الفاصل)
· قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على قطاع غزة، وتشدد منه على الضفة الغربية
- اعتقال مدني فلسطيني على الأقل، على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية في الضفة
ملخص: واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (14/10/2010 - 20/10/2010) اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي انتهاك خطير لمجمل الحقوق الأساسية للسكان المدنيين تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي حصارها الجائر وغير المسبوق على قطاع غزة، للسنة الرابعة على التوالي. وفي السياق نفسه، ما تزال تلك السلطات تفرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في الضفة الغربية، في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكافة القوانين الدولية والإنسانية. وفي الوقت الذي تقوم فيه بقضم المزيد من الأراضي لصالح مشاريعها الاستيطانية، ولصالح أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) على أراضي الضفة الغربية، تواصل سياستها في تهويد مدينة القدس المحتلة.
هذا وتشهد مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية حملات إسرائيلية محمومة بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني. فقد صعدت سلطات الاحتلال والمستوطنون، وتحت رعاية الحكومة الإسرائيلية ودعم وحماية قواتها، من أنشطتها الاستيطانية واعتداءاتها على أراضي وممتلكات المواطنين، والتي تندرج في إطار تنفيذ خطط للتوسيع الاستيطاني. تقترف تلك الجرائم في ظل صمت دولي وعربي رسمي مطبق، مما يشجع دولة الاحتلال على اقتراف المزيد منها، ويعزز من ممارساتها على أنها دولة فوق القانون.
وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، واصلت قوات الاحتلال استخدامها للقوة المفرطة بشكل منهجي في مواجهة مسيرات الاحتجاج السلمي التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون، والمدافعون الدوليون والإسرائيليون عن حقوق الإنسان ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) والنشاطات الاستيطانية، وضد فرض حزام أمني على امتداد الشريط الحدودي في قطاع غزة.
ومع شروع المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية بالتوجه إلى حقولهم الزراعية لقطف ثمار الزيتون، كثَّف المستوطنون من اعتداءاتهم على هؤلاء المزارعين، واستباقهم إلى حقولهم المحاذية للمستوطنات وقطف ثمارها. ترافق مع تلك الاعتداءات فرض قوات الاحتلال قيوداً على حركة المزارعين الفلسطينيين في المناطق المحيطة بالمستوطنات وجدار الضم (الفاصل)؛ فضلاً عن عدم تمكينهم من الوصول إلى أراضيهم التي عزلها الجدار خلفه.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الفترة المذكورة أعلاه على النـحو التالي:
للحصول على النسخة الكاملة من التقرير اضغط هنا :


