الاستقبال

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

أنشأت  الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان يوم غرة مارس2011 بعثة تونس لمواكبة التحول الديمقراطي في تونس، وتهدف البعثة إلى :

القيام بذلك عن طريق تقديم دعم ملموس لأعضاء الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان، و إلى مكونات  المجتمع المدني و الأطراف الفاعلة في تشكيل المشهد التونسي الجديد.

 

ويتمثل هدف البعثة الأساسي  في دراسة  التطورات الجوهرية خلال  المسيرة الانتقالية  و من بينها تطور الحياة الجمعياتية عقب الرابع عشر من جانفي 2011   و تزويد المجتمع المدني في اوروبا  و منطقة الشرق الأوسط  بآخر التطورات ورفع صفارات إنذار كلما استدعى الأمر تدخلا عاجلا.

 

وحددت بعثة تونس ثلاث فئات رئيسية لتطبيق  برنامجها:

1 سكان الجهات الداخلية التونسية

2 المرأة

3 الشباب  وخاصة منهم العاطلين عن العمل

 

و تلعب البعثة دور وسيلة لتعزيز الروابط بين المجتمع المدني التونسي و المنطقة الأورومتوسطية، وتيسير التبادل فيما بينها ، بما في ذلك نشاطات الدعوة في إلى الاتحاد الأوروبي.

 

و إن من بين أهداف البعثة أيضا التأكد  من الإشراك الكامل للمجتمع المدني التونسي في تطوير خطة عمل الاتحاد الأوروبي و مقاربته الجديدة نحو تونس. أما ما تصبو إليه البعثة فهو التثبت من بأنه تتم استشارة المجتمع المدني التونسي في كل لقاء يجمع أصحاب القرار في الاتحاد الأوروبي بالقادة التونسيين

 

من بين ما توفره البعثة من دعم:

- مساندة الجمعيات الجديدة في القيام بفعالياتها الأولى لتساعدها على اكتساب المهارات اللوجستيكية (كما تضع البعثة مكاتبها تحت تصرف هذه الجمعيات لتتوفر لها أماكن للاجتماع)

- توفير تدريبات للجمعيات الجديدة التي تسعى إلى الاستجابة إلى حاجتها إلى بناء القدرات ( ويشمل ذلك مثلا: منهجيات العمل الجماعي و مسائل ذات الصلة بإدارة المشاريع و جمع التبرعات و التواصل الداخلي و الخارجي و الدعوة و غير ذلك)

-القيام بمثابة مصدر للخبرة تلتجئ إليه منظمات المجتمع المدني الجديدة كلما احتاجت إلى الدعم لتفعيل أولوياتها و تحديد كل من محتوى نشاطاتها و الوسائل التي يجب انتهاجها القيام بهذه النشاطات ) و يشمل ذلك التزويد بالخبرة الدولية.

- المساندة خلال القيام بالأنشطة المتعلقة بالدعوة والتي تستهدف السلطات التونسية.      

  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال